2025-01-23
إِذْ تُحْجَبُ المِرْآةُ بِالصَّدَاءِ
عَلَى انْطِبَاعِ صُوَرِ الأَشْيَاءِ
وَمَنْ أَجَادَ الصَّقْلَ بِالمُجَاهَدَهْ
رَقَى مَقَامَ الكَشْفِ وَالمُشَاهَدَهْ
وَصَارَ فِي طَيِّ النُّفُوسِ بَادِيًا
جَمِيعُ مَا كَانَ لَهَا مُحَاذِيًا
وَظَهَرَتْ خَوَارِقُ العَادَاتِ
عَلَيْهِ مِنْ صِقَالَةِ المِرْآةِ
وَعَادَتِ الحَقِيقَةُ النَّفْسِيَّهْ
لِأَصْلِهَا فِي الحَضْرَةِ الْقُدْسِيَّهْ
وَطُهِّرَ القَلْبُ مِنَ الْأَدْغَالِ
إِذْ حَلَّ فِي دَرَجَةِ الكَمَالِ