الشيخ محمد سالم أحمدوا خديم (الضابط)
2025-04-27
عَشِيَّةَ طالَعَت لِتَكونَ داءً
جَوى بَينَ الجَوانِحِ أَو سُلالا
تُريكَ بَياضَ لِبَّتِها وَوَجهاً
كَقَرنِ الشَمسِ أَفتَقَ حينَ زالا
أَصابَ خَصاصَةً فَبَدا كَليلاً
كَلا وَاِنغَلَّ سائِرُهُ اِنغِلالا
وَأَشنَبَ واضِحاً حَسَنَ الثَنايا
تَرى مِن بَينِ ثَنِيَّتِهِ خِلالا
كَأَنَّ رِضابَهُ مِن ماءِ كَرمٍ
تَرَقرَقَ في الزُجاجِ وَقَد أَحالا
يُشَجُّ بِماءِ سارِيَةٍ سَقَتهُ
عَلى صَمّانَةٍ رَصَفاً فَسالا
وَأَسحَمَ كَالأَساوِدِ مُسبَكِراً
عَلى المَتنَينِ مُنسَدِلاً جُفالا
وَمَيَّةُ أَحسَنُ الثَقَلَينِ خَدّاً
وَسالِفَةً وَأَحسَنُهُ قَذالا
وَلَم أَرَ مِثلَها نَظَراً وَعَيناً
وَلا أُمَّ الغَزالِ وَلا الغَزالا
هِيَ السُقمُ الَّذي لا بُرءَ مِنهُ
وَبُرءُ السُقمِ لَو رَضَخَت نَوالا