2025-02-06
لَكِنَّ أَنْوَاعَ المُجَاهَدَاتِ
بِحَسَبِ المَقَامِ لِلسَّادَاتِ
تُقًاءٌ وَاسْتِقَامَةٌ وَكَشْفُ
وَذَاكَ مَا بِهِ القُلُوبُ تَصْفُو
فَأَيٌّ مَنْ شَدَّ لِلْحَزْمِ عُرَا
وَظَلَّ يَرْتَضِي النُّفُوسَ مُوثِرَا
حَتَّى إِذَا صَحَتْ سَمَاءُ القُدْسِ
بِطَرْدِ مَرْكُومِ سَحَابِ النَّفْسِ
حِينَئِذٍ تَبْدُو شُمُوسُ الغَيْبِ
مُشْرِقَةً بِعَرَصَاتِ القَلْبِ
وَانْطَبَعَتْ فِي وَسَطِ المِرْآةِ
صُوَرُ الأُمُورِ المَلَكُوتِيَّاتِ
وَزُخْرِفَتْ حَدَائِقُ القُلُوبِ
بِثَمَرَاتِ الكَشْفِ وَالغُيُوبِ
وَوَابِلُ الأَسْرَارِ بِالقَلْبِ انْسَجَمْ
وَانْفَجَرَتْ مِنْهُ يَنَابِيعُ الحِكَمْ