2025-06-11
[الظهر:]
ووقتُ الظهرِ إذا زالتِ الشمسُ عن كَبِدِ السماءِ وأَخَذَ الظلُّ في الزيادةِ، ويُستحَبُّ أنْ تؤخَّرَ في الصيفِ إلى أنْ يزيدَ ظلُّ كلِّ شيءٍ رُبُعَه بعدَ الظلِّ الذي زالتْ عليه الشمسُ، وقيل: إنَّما يُستحَبُّ ذلكَ في المساجدِ ليدركَ الناسُ الصلاةَ، وأمَّا الرجلُ في خاصةِ نفسِه فأولُ الوقتِ أفضلُ له، وقيل: أمَّا في شدّةِ الحرِّ فأفضلُ له أنْ يُبرِدَ بها وإنْ كان وحدَه لقولِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم: (أبردوا بالصلاةِ؛ فإنَّ شدةَ الحرِّ من فَيْحِ جَهَنَّمَ).