ألفية ابن مالك – الدرس 28

الشيخ أحمدو زيدان

2026-04-22

باب ظنّ وأخواتها

اِنْصِبْ بِفِعْلِ الْقَلْبِ جُزْأَيِ ابْتِدَا
أَعْنِي رَأَى خَالَ عَلِمْتُ وَجَدَا
ظَنَّ حَسِبْتُ وَزَعَمْتُ مَعْ عَدّ
حَجَا دَرَى وَجَعَلَ اللَّذْ كَاعْتَقَدْ
وَهَبْ تَعَلَّمْ وَالَّتِي كَصَيَّرَا
أَيْضًا بِهَا انْصِبْ مُبْتَدًأ وَخَبَرَا
وَخُصَّ بِالتَّعْلِيقِ وَالإِلْغَاءِ مَا
مِنْ قَبْلِ هَبْ وَالأَمْرَ هَبْ قَدْ أُلْزِمَا
كَذَا تَعَلَّمْ وَلِغَيْرِ الْمَاضِ مِنْ
سِوَاهُمَا اجْعَلْ كُلَّ مَا لَهُ زُكِنْ
وَجَوِّزِ الإِلْغَاءَ لاَ فِي الإِبْتِدَا
وَانْوِ ضَمِيرَ الشَّانِ أَوْ لاَمَ ابْتِدَا
فِي مُوهِمٍ إِلْغَاءَ مَا تَقَدَّمَا
وَالْتَزِمِ التَّعْلِيقَ قَبْلَ نَفْيِ مَا
وَإِنْ وَلاَ لاَمُ ابْتِدَاءٍ أَوْ قَسَمْ
كَذَا وَالاسْتِفْهَامُ ذَا لَهُ انْحَتَمْ

Comments are closed.