2025-04-17
وَرُحنا وَراحَ الطِّرفُ يَنفُضُ رَأسَهُ
مَتى ما تَرَقَّ العَينُ فيهِ تَسَفَّلِ
كَأنَّ دِماءَ الهادِياتِ بِنَحرِهِ
عُصارَةُ حِنّاءٍ بِشَيبٍ مُرَجَّلِ
وَأَنتَ إِذا اِستَدبَرتَهُ سَدَّ فَرجَهُ
بِضافٍ فُوَيقَ الأَرضِ لَيسَ بِأَعزَلِ
أَحَارِ تَرى بَرقاً أُريكَ وَميضَهُ
كَلَمعِ اليدينِ في حَبيٍّ مُكَلَّلِ
يُضِيءُ سَنَاهُ أَوْ مَصابيحُ راهِبٍ
أَهَانَ السَّليطَ في الذُّبالِ المُفَتَّلِ
قَعَدْتُ لَهُ وَصُحبَتي بَينَ حامِرٍ
وَبَينَ إِكامٍ بُعدَ ما مُتَأَمَّلي
وَأَضْحى يَسُحُّ الماءَ عَنْ كُلِّ فَيقَةٍ
يَكُبُّ عَلى الأَذقانِ دَوحَ الكَنَهبَلِ