قرة الأبصار – الدرس 64

الشيخ عبد الرحمن النحوي

2025-12-03

ذكر وفاته صلاة ربه
عليه ثم آله وصحبه
توفي المختارُ عامَ (أيِّ)
وعمرُه (صجٌّ) على المرضيِّ
وقتَ الضحى في مثل يومَ وُلِدَا
فيه عليه الله صلى أبدا
وخُيِّرَ المختارُ في البقاءِ
في هذه الدار وفي اللقاء
لربه فاختار أن يلقاهُ
صلى عليه الله ما أرقاهُ
ومدَّةُ السقم (يدٌ) وقد دُفِنْ
ليلةَ الاربعاءِ خيرُ من أُمِنْ
ودُهِشَ الأصحابُ إذ مات النبي
ولم يكن أثبتُ فيهم من أبي
بكر وعمِّه الرضى العباسِ
فخطب الصديقُ خيرُ الناس
وثبت القومَ وجاء الخضِرُ
معزياً لهمْ على ما أَثروا
وغُسِّلَ المختارُ في الثيابِ
ووليَ الغسلَ من الأصحاب
عليُّ والعباسُ ثم ابناهُ
قُثَمُ والفضلُ ومولياهُ
شُقرانُ مع أسامةٍ وذُكرا
أنَّ ابنَ خَوْلِيٍّ معهم قد حضرا

Comments are closed.