2025-05-30
وَعَلَمٌ لِأَجْلِ أَنْ يَحْضُرَ فِي
ذِهْنٍ بِعَيْنِهِ بِإِسْمِهِ الْوَفِي
فِي الِابْتِدَا كَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدْ
أَوْ لِكِنَايَةٍ وَرِفْعَةٍ وَضِدّْ
أَوْ لِتَبَرُّكٍ وَلَذَّةٍ وَمَا
يُوصَلُ لِلتَّقْرِيرِ أَوْ أَنْ فُخِّمَا
أَوْ فَقْدِ عِلْمِ سَامِعٍ غَيْرَ الصِّلَةْ
نَحْوُ الَّذِي أُهْدِيْ إِلَيْكَ يَعْمَلَةْ
أَوْ هُجْنَةِ التَّصْرِيحِ بِالْإِسْمِ كَذَا
تَنْبِيهُهُ عَلَى الْخَطَا وَنَحْوُ ذَا
أَوْ لِإِشَارَةٍ إِلَى وَجْهِ الْبِنَا
لِخَبَرٍ وَقَدْ يَكُونُ ذَا هُنَا
ذَرِيعَةً لِرَفْعِ شَانِ الْمُسْنَدِ
أَوْ غَيْرِهِ أَوْ لِسِوَاهُ وَزِدِ
ذَرِيعَةً لِأَجْلِ تَحْقِيقِ الْخَبَرْ
وَقَالَ فِي الِإِيضَاحِ فِي هَذَا نَظَرْ