ديوان غيلان – الدرس 14

الشيخ محمد سالم أحمدوا خديم (الضابط)

2025-04-20

كَأَنَّ الآلَ يَرفَعُ بَينَ حَزْوى
وَرابِيَةِ الخَويِّ بِهِم سَيالا
وَفي الأَظعانِ مِثلُ مَها رُماحٍ
عَلَتهُ الشَمسُ فَاِدَّرَعَ الظِلالا
تَجَوَّفَ كُلَّ أَرطاةٍ رَبوضٍ
مِنَ الدَهنا تَفَرَّعَتِ الحِبالا
أُولاكَ كَأَنَّهُنَّ أوَّلاكَ إِلّا
شَوًى لِصَواحِبِ الأَرطى ضِئالا
وَأَنَّ صَواحِبَ الأَظعانِ جُمٌّ
وَأَنَّ لَهُنَّ أَعجازاً ثِقالا
وَأَعناقَ الظِباءِ رَأَينَ شَخصاً
نَصَبنَ لَهُ السَوالِفَ أَو خَيالا
رَخيماتُ الكَلامِ مُبَطَّناتٌ
جَواعِلُ في البُرى قَصَباً خِدالا
جَمَعنَ فَخامَةً وَخُلوصَ عِتقٍ
وَحُسناً بَعدَ ذَلِكَ وَاِعتِدالا
كَأَنَّ جُلودَهُنَّ مُمَوَّهاتٌ
عَلى أَبشارِها ذَهَباً زُلالا
وَمَيَّةُ في الظَعائِنِ وَهْيَ شَكَّت
سَوادَ القَلبِ فَاِقتَتَلَ اِقتِتالا

Comments are closed.