الشيخ محمد سالم أحمدوا خديم (الضابط)
كَذاكَ الغانِياتُ فَرَغنَ مِنّا
عَلى الغَفلاتِ رَمياً وَاِختِيالا
فَعَدِّ عَنِ الصِبا وَعَلَيكَ هَمّاً
تَوَقَّشَ في فُؤادِكَ وَاِختِبالا
فَبِتُّ أَروضُ صَعبَ الهَمِّ حَتّى
أَجَلتُ جَميعَ مِرَّتِهِ مَجالا
إِلى اِبنِ العامِريِّ إِلى بِلالٍ
قَطَعتُ بِنَعفِ مَعقُلَةَ العِدالا
قَرَوتُ بِها الصَريمَةَ لا شِخاتاً
غَداةَ رَحيلِهِنَّ وَلا حِيالا
نَجائِبَ مِن نِتاجِ بَني غَريرٍ
طِوالَ السَمكِ مُفرِعَةً نِبالا
مُضَبَّرَةً كَأَنَّ صَفا مَسيلٍ
كَسا أَوراكَها وَكَسا المَحالا
يَخدنَ بِكُلِّ خاوِيَةِ المَبادي
تَرى بَيضَ النَعامِ بِها حِلالا
كَأَنَّ هَوِيَّهُنَّ بِكُلِّ خَرقٍ
هَوِيُّ الرُبدِ بادَرَتِ الرِئالا
مُذَبَّبَةً أَضَرَّ بِها بُكوري
وَتَهجيري إِذا اليَعفورُ قالا