الشيخ محمد سالم أحمدوا خديم (الضابط)
2025-03-09
وَأَنصِبُ وَجهي نَحوَ مَيةَ بِالضُحى
إِذا ذاك مِن فَرطِ اللَيالي بَدا لِيا
أُصَلّي فَما أَدري إِذا مَا ذَكَرتُها
أَثَنتَينِ صَلَّيتُ الضُحى أَم ثَمانِيا
وَإِن سِرتُ في الأَرضِ الفَضاءِ حَسِبتَني
أُدارِئُ رَحلي أَن تَميلَ حِبالِيا
يَمينا إِذا كانَت يَميناً وَإِن تَكُن
شِمالاً يُنازِعني الهَوى عَن شِمالِيا
رَأَيتُ لَها ما لَم تَرَ العَينُ مِثلَه
لِشَيءٍ فَإِنّي قَد رَأَيتُ المَرائِيا
هِيَ السِحرُ إِلّا أَنَّ لِلسِّحرِ رُقيَةً
وَأَنّيَ لا أَلقى لِما بِيَ راقِيا
تَقولُ عَجوزٌ مَدرَجي مُتَرَوِّحاً
عَلى بابِها مِن عِندِ رَحْلِي وَغادِيا
وَقَد عَرَفَتْ وَجهي مَعَ اسمٍ مُشَهَّرٍ
عَلى أَنَّنا كُنّا نُطيلُ التَّنائِيا
أَذو زَوجَةٍ بِالمِصرِ أَم ذي خُصومَةٍ
أَراكَ لَها بِالبَصرَةِ العامَ ثاوِيا
فَقُلتُ لَها: لا، إِنَّ أَهلي لَجيرَةٌ
لِأَكثِبَةِ الدَهنا جَميعاً وَمالِيا